الكينونة وغياب اللّامتناهي : نداء الوجود الأصيل للمرأة

ديسمبر 27, 20250

 

نسمات عبدالمنعم

   يسعى هذا المقال إلى طرح إشكالية كينونة المرأة في سياقها الأنطولوجي والاجتماعي، على ضوء الرؤية الفلسفية لكل من هايدغر وسارتر وسيمون دي بوفوار. يتم ذلك عبر تحليل وضع المرأة في المجتمعات الأبوية من زاوية الحرية والمسؤولية والقلق الوجودي واللامتناهي، ليتوصل إلى أطروحة مفادها أن المرأة تعيش في حالة وجودية هي “دائرة الحرمان” التي يتم التحرر منها عبر كسر هذه الدائرة.

حدود الحرية بين المطلق والمقيد

   يُعد تحليل إشكالية الحرية، المدخل الجوهري للتساؤل حول إمكانية وجود المرأة في المجتمعات الأبوية: هل تمتلك المرأة حريتها لتعيش وجوداً أصيلاً ؟

وفقاً للمنظور السارتري،” فإن الوجود يسبق الماهية”(1)؛ فالوعي لا يمتلك جوهراً ثابتاً يحدد ماهيته، بل هو ما يفعله من خلال حريته المطلقة بأن يكوِّن مشروعه الخاص. وعندما يتهرب هذا الوجود من الحرية المطلقة والقلق الوجودي، يكون في حالة سوء النية(2). وعليه، يرى سارتر أن المرأة تعيش في حالة سوء النية لأنها تتهرب من حريتها واختياراتها، وتحصر نفسها في أدوار اجتماعية محددة مسبقاً، وذلك من خلال اختزالها لهويتها في نمط ثابت دون مقاومة، بالرغم من أنها تمتلك الحرية المطلقة للتمرد على هذا الوضع؛ لأنها محكومة بالحرية والاختيار، وعجزها عن عدم الاختيار هو اختيار أيضاً، ولكنها اختارت أن تعيش في وجود غير أصيل.

     غير أن سيمون دي بوفوار وجّهت نقداً حاسماً لسارتر، مشيرة إلى إهماله الأبعاد الاجتماعية والثقافية والتاريخية التي تعيش فيها المرأة، والتي تقيد تلك الحرية المطلقة. إنها تطرح التساؤل الإشكالي: ماذا تعني الحرية إن لم يكن المرء يدركها ؟

فالحرية في هذا السياق لا يمكن أن تكون قيمة مطلقة أو معطى جاهزاً. فالإنسان الذي يُقذف به في عالم مُشكّل اجتماعياً لا يكتشف حريته في فراغ وجودي، بل ضمن وضع يحدد إمكانياته ووعيه بها. ولهذا، فإن المرأة التي تُنشّأ على أنها “الآخر” أو “الموضوع” ليس لديها الوعي الكافي بـ “ماهية حريتها” الوجودية.

     مما يجعل الحرية السارترية المطلقة مجرد نظرية غائمة لا تتجسد في واقع القهر البنيوي. لذا تؤكد سيمون أن المرأة تعيش في واقع بنيوي صاغه مجتمع بكامله، فالمجتمع لا يُجبرها على سوء النية بل يسعى فعلاً لأن يحوّل وجودها إلى وجود في ذاته. “فمنذ الطفولة، تسعى آليات التنشئة إلى سلب حريتها وتصويرها كـ “آخر” تابع للرجل، بقوة العادات وأسطورة الجسد الأنثوي”(3). سيمون لا تبرئ المرأة من المسؤولية، ولكنها ترى أنها ليست المسؤول الوحيد عن هذا الوضع. ومن زاوية سيمون، فإن الحرية لدى المرأة ليست غائبة بل مُكبَّلة بسبب وضعها الاجتماعي.

      وفي المنظور الهايدغري، عندما يُقذف بالمرأة كـ “دزاين” في العالم، يكون وجودها الأنطيقي مرتبطاً بالهم والثرثرة اليومية، وتنغمس في السقوط “مع الهم”(4). هذا الوجود الأنطيقي ليس نمطاً من كينونتها كـ “ديزاين أصيل”، لكنه شرط أساسي وضروري للعبور إلى الوجود الأصيل، أي أن سقوطها سمة أنطولوجية أولية للدزاين. بينما تُسلّم سيمون بأن هذا الوجود مقذوف في عالم محدود بثقافة ذكورية تشكّل هويتها، غير أنها ترى أن هذا الوضع ليس مجرد حادث عرضي يمكن تجاوزه من خلال القلق، بل هذا السقوط هو وضع اجتماعي وحالة بنيوية عميقة في المجتمع.

      إزاء هذا التناقض الجوهري ، تقدم سيمون رؤيتها من خلال تجاوزها لسارتر وهايدغر. فهي تتفق مع الأول بأن هذه المرأة لا تمتلك طبيعة إنسانية سابقة، وأن وجودها سابق لماهيتها، لكنها لا تُحمّلها المسؤولية المطلقة وحدها. وهي تؤكد أن المسؤولية عن هذا الوضع ليست فردية بل جماعية. وتتفق سيمون مع هايدغر أيضاً؛ فقد تناولت علاقتها بالعالم الذي تُقذف فيه ويشكّل ماهيتها، وتؤكد: “لا تُولَد المرأة امرأة، بل تصير كذلك(5)” . إن حرية المرأة في الواقع مقيدة، أي هي متناهية. وهذا ليس لأن وجودها متناهٍ، بل لأن وعيها مُشكَّل ضمن علاقات قهر تعيد إنتاجها ككائن تابع لا كفاعل. وبهذا نقلت سيمون الحرية من أفق المشروع الوجودي الفردي إلى مستوى النقد الاجتماعي البنيوي.

 

غياب القلق الوجودي وحجب الأصالة

 

    يتحرر الوجود من سوء النية في فلسفة سارتر عندما يتحول هذا الوعي من كيفية الوجود القائمة على تأجيل القرارات إلى الصدق مع النفس، والعمل على التجاوز المستمر للوضع القائم نحو مشروعه الخاص. هذا التجاوز يتطلب المسؤولية المطلقة ليحقق وجوده الأصيل. يتجاوز الإنسان سوء النية من خلال القلق الوجودي، هذا القلق ينكشف من خلال الحرية التي تتولد(6)، وفقاً لسارتر، في حالة الاختيار، عندما يدرك هذا الوعي أنه مُحاط بالعدم وأن وجوده الخاص هو نفي دائم لما هو عليه. هذا الإدراك للعدم هو الذي يدفعنا للأصالة والتجاوز. ولكن، إذا كانت المرأة لا تمتلك خيارها والمجتمع هو الذي يحدد لها مسبقاً خياراتها، فكيف لها أن تمتلك القلق الوجودي وهو يظهر عند سارتر في حالة الاختيار؟

    تستنتج سيمون، وفقاً لهذا الطرح، أن المرأة لا تمتلك القلق الوجودي؛ لأن المجتمع مسبقاً يصورها كـ “آخر” تعيش حياتها وفقاً لتصورات محدودة. لذلك، يجب عليها أولاً أن تُدرك وتَعي أنها تعيش وجوداً غير أصيل، لا بسبب طبيعتها بل بسبب التنشئة الاجتماعية وتصورات المجتمع. إن تحقيق الوجود الأصيل للمرأة عند سيمون يكون من خلال الوعي، ثم التجاوز لهذا الوضع.

    أما هايدغر فينظر إليها كـ “دزاين” تعيش حالة وجود غير أصيل، فهي مشغولة بالثرثرة اليومية، وتستطيع من خلال نداء الوجود أن تُدرك أنها وجود نحو الموت (7)، وأنها تمتلك إمكانيات غير محدودة للانفتاح على كينونتها. ولكن، إذا كانت هذه المرأة تعيش في مجتمع يحصر وجودها ويجعلها تخضع له بحيث لا تُدرك أنها تمتلك إمكانيات غير محدودة ولا تستطيع أن تُدرك القلق الوجودي، فكيف تتحرر؟ هذا يقودنا إلى أنها لا تمتلك الحرية والمسؤولية والقلق الوجودي فحسب، بل أيضاً لا تمتلك اللامتناهي.

انغلاق الوجود على المتناهي وغياب مشروع اللامتناهي

      اللامتناهي هو الانفتاح على الإمكانيات الوجودية، فهو القدرة على أن أكون ما لا أُختزَل إليه الآن، من خلال تجاوز الوضع الحالي والذهاب نحو مشروع الوجود. وهذا هو جوهر الوجود: أن يكون نفسه دوماً. انعدام اللامتناهي هو أن يصبح الوجود متناهياً؛ هو البقاء فيما أنا عليه الآن، ومَنعي من أن أكون ما أستطيع أن أكونه. وهذا ما يحدث للمرأة داخل النظام الأبوي.

      ترى سيمون أن المرأة تُمنَع من اللامتناهي؛ لأن الرجل يحدد وجودها باعتباره الذات وهي الآخر. فهي تُحرم من أن تكون مشروعاً وجودياً، وتُحصر في أدوار ثابتة وتُختزل في إمكانيات محدودة، وتُجبر على البقاء في الانغلاق بدل الانفتاح والتجاوز. وهكذا يتحول وجودها إلى وجود متناهٍ.

     اللامتناهي عند سارتر هو التجاوز للوضع القائم نحو ما هي ليست عليه الآن في مشروع مستمر. فإن حرمان المرأة من اللامتناهي يعني حرمانها من الوجود نفسه. لذلك يرى سارتر “لا مفر”، فهي تمتلك الحرية المطلقة لتتجاوز ذاتها وتصنع مشروعها الأصيل، لكنها تهرب من هذا اللامتناهي لتعيش في المتناهي، في اللاحرية.

     وفي تحليل هايدغر، اللامتناهي هو انفتاحها كـ “دزاين أصيل” على صيرورة زمانية، وإدراك أن وجودها هو “وجود نحو الموت”. ولكنها في ظل هذا المجتمع تكون محصورة في منطقة الوجود اليومي، مع همّ الثرثرة اليومية، فتنغمس مع الناس وتنسى وجودها الحقيقي، وتفقد القدرة على مواجهة قلقها وموتها. إذن، فإن حرمان المرأة من الحرية والمسؤولية والقلق واللامتناهي يعني أنها تعيش في “دائرة الحرمان”.

ماذا يعني أن يحصر الوجود الأصيل للمرأة في دائرة الحرمان ؟

      “دائرة الحرمان” هي الوضع الوجودي الذي تُحاصَر فيه المرأة وتُمنَع من ممارسة مقومات كينونتها الأصيلة، عبر حرمانها من الحرية والمسؤولية والقلق الوجودي والانفتاح على اللامتناهي. تتشكل هذه الدائرة من تداخل هذه المُحرَّمات، بحيث يُغذّي أحدها الآخر وتمنع المرأة من أن توجد كمشروع حر أصيل، بل كوجود مغلق.

       من منظور سيمون، يمكن تعريف دائرة الحرمان بأنها “الاختزال”. فالمرأة داخل هذا النظام هي “الآخر” وليست ذاتاً فاعلة. إن حرمان المرأة من الحرية يعني تجريدها من إمكانية الاختيار وتقرير المصير، وهكذا تُعفى من المسؤولية وتُجرَّد من إنسانيتها. وتُحرم من القلق؛ لأنها لا تُمنح فرصة لمواجهة إمكانياتها، بل تُوضَع في قوالب وأنماط وأدوار جاهزة. وهكذا هي تُحرم من اللامتناهي؛ لأنها لا تُعتبر مشروعاً مفتوحاً على معنى، بل كائناً مُنغلِقاً على الوظيفة التي حددها لها المجتمع. وفقاً لهذا الطرح، فإن دائرة الحرمان من منظور سيمون هي نتيجة تاريخية وثقافية للهيمنة الذكورية تحوّل المرأة من كائن وجودي وتُبقيها في حالة الانغلاق.

      تظل المرأة في المنظور السارتري مسؤولة عن دائرة الحرمان حتى لو كانت مضطهدة؛ لأن الإنسان محكوم عليه بالحرية حتى داخل النظام الأبوي. فدائرة الحرمان هي هروب المرأة من الحرية والاختيار والقلق الوجودي إلى سوء النية، أي أنها تُعبّر عن فقدان المرأة لعلاقتها بحريتها وتقبُّلها أن تكون “شيئاً” وليست ذاتاً فاعلة. القلق عند سارتر هو دليل الحرية، فإن لم تشعر المرأة بالقلق فهي تعيش في حالة إنكار لذاتها. هروب المرأة من حريتها وخياراتها يعني هروبها من اللامتناهي إلى المتناهي.

     المرأة كـ “دزاين” في المنظور الهايدغري لا تُعرَف بماهية ثابتة، بل من خلال تفاعلها مع العالم، عبر الزمنية والموت والقلق والغير. فهي الكائن الوحيد الذي يملك إمكانية “سؤال الوجود”. وعندما يُقذف بها مع العالم، تنشغل “بالهم” في ظروف لم تخترها، وتُختزل في أدوار محدودة، فلا تواجه حريتها وقلقها وموتها. الحرية هنا هي حرية وجودية: أن تخرج من الظروف التي فُرِضَت عليها وتخلق كينونتها عبر نداء الوجود. إن عدم قدرتها على وجودها الأصيل هو “دائرة الحرمان”، أي هي من منظور هايدغري: سقوط المرأة كـ “دزاين” في الزيف وفقدان الأصالة، وعدم قدرتها على الانفتاح نحو إمكانياتها. هي غياب القلق الوجودي وتحوُّله إلى وجود متناهٍ. إذن، بعد تحديد دائرة الحرمان عبر المحاور الثلاثة، يبرز التساؤل الجوهري:

ما هي إمكانيات التحرر الوجودي التي تحطم دائرة الحرمان وتستدعي نداء الكينونة الأصيل للمرأة نحو اللامتناهي ؟

      إن نداء الوجود الأصيل الذي يثيره هذا التساؤل يكمن في اشتراط وجودي يتجاوز كل اختزال، مُدمجاً الرؤى الوجودية المتفرقة للوصول إلى شرط الكينونة الأصيل. فالوجود الأصيل ليس مجرد لحظة وعي. والوعي بالوضع  “الذي يكتمل اليوم عن طريق الحركات النسوية والانفتاح الفكري” دون قلق وفعل، يصبح مجرد تشخيص للوضع الإنساني، وليس لحظة قلق فقط؛ فالقلق يمكن أن يكشف للوجود حقيقة وضعه وزيف الحياة اليومية، لكن القلق دون امتلاك أدوات الوعي والفعل، قد يعود بالوجود إلى الهم أو سوء النية.

     هنا تتجلى حدود أطروحة سيمون، فعندما جعلت تحرر المرأة من خلال الوعي والفعل فقط، لم تجعل القلق ثانويًّا فحسب، بل منحته وظيفة بنيوية (نتيجة لحظة اختيار سارترية) بدلاً من وظيفة أنطولوجية تأسيسية كما منحه هايدغر كإمكانية للوجود يحملها دوماً. إن الشرط الأنطولوجي الغائب في أطروحة سيمون هو القلق كـ “كشف”؛ أي تلك اللحظة التأسيسية التي تهزم فيها الكينونة كل أوهامها وتواجه عدمها وتستعيد أصالتها قبل أن تبدأ بالفعل. وهذا يعود إلى اختياراتها المنهجية التي ركَّزت على الفعل والتجاوز، مما أبعدها عن التأسيس الأنطولوجي لوجود المرأة كـ “دزاين أصيل”.

      إن الوجود الأصيل الذي يكسر “دائرة الحرمان” يبدأ عندما نمتلك الوعي الجذري بالواقع، وامتلاكنا للقلق كـ “كشف أنطولوجي”، ثم الفعل الحر الأصيل لهذا الوجود. هذا التحرر ليس لحظة اختيارية، بل هو شرط أنطولوجي من إمكانيات الوجود. وبناءً عليه، تصبح “دائرة الحرمان” هي اللحظة التي يدرك فيها الوجود بشكل عام الزيف الذي يكتنفه، ويبدأ بالفعل في تغيير هذا الوضع، مدفوعاً بسؤال رئيسي هو إعادة تأسيس وجوده الحقيقي.

      من خلال تحليل نظريات الفلاسفة الوجودية، تُفصِح دائرة الحرمان عن أن الوجود الأصيل لن يتحقق عن طريق القلق السارتري الذي يتولد عند الاختيار دون إدراك الواقع البنيوي، أو من خلال القلق الهايدغري الذي يتوقف عند إدراك “الدزاين” أنه وجود زماني يحقق وجوده عندما ينفتح للوجود ويخرج من زيف الحياة اليومية دون فعل. وهي ليست وعياً وتجاوزاً سيمونيًّا دون قلق كاشف تأسيسي.

     بل إن كسر “دائرة الحرمان” يضم هذه التصورات، باعتباره الإمكانية التي تُعيد سؤال الوجود الأنطولوجي من جديد. وهذه الرؤية ليست ميتافيزيقية تقف عند بدايات التحليل، بل تدفع الوجود لأن يحقق وجوده الأصيل كـ إمكانية لا مفر منها.

الخاتمة :

 لا يكتفي هذا المقال بتفكيك حدود الرؤى الوجودية الأحادية، بل يتجاوزها ليؤسس نموذجاً أنطولوجياً جديداً. إن أطروحة “دائرة الحرمان” التي بلورها البحث، تُقدَّم كإطار كاشف عن الشروط الأنطولوجية لانغلاق “الدزاين” البشري عموماً، معتمداً على حالة المرأة كمفتاح كاشف لأزمة الانغلاق الأنطولوجي. لقد تجلى أن القصور الجوهري في مشروع سيمون دي بوفوار يكمن في إغفال القلق الهايدغري كشرط تأسيسي للكشف، وأن التحرر الأصيل لا يتحقق إلا عبر دمج القلق كـ “كشف” مع الوعي الجذري والفعل السارتري. إن هذا التركيب الثلاثي هو الاستنتاج الحاسم بخصوص سؤال الوجود الأنطولوجي. وبذلك، يؤكد المقال أن كسر “دائرة الحرمان” ليس مجرد فعل تحرير اجتماعي، بل هو ضرورة كينونية لا مفر منها؛ إنها استجابة لنداء الأصالة التي تُعيد للوجود البشري ترَسُّخَه الزماني: لِيُشَيّد وجوده الأصيل نحو اللامتناهي.

 

قائمة المصادر:

1- جان بول سارتر،الوجودية منزع انساني ، تونس، دار محمد علي للنشر ، الطبعة الاولى 2012 ، تعريب محمد نجيب عبد المولى /زهير المدنيني، ص 27.

2- جان بول سارتر، الكينونة والعدم بحث في الأنطولوجيا الفنومينولوجية ،بيروت ، المنظمة العربية للترجمة ، الطبعة الاولى 2009، ترجمة نقولا متيني ، ص 119-126.

3 – سيمون دوبوفورا ، الجنس الآخر (التجربة الحياتية)، دمشق ، الرحبه للنشر والتوزيع ، الطبعة الاولى 2015، ترجمة سحر سعيد ، ص 13-20.

4 – مارتن هايدغر، الكينونة والزمان ، دار الكتاب الجديد المتحدة ، الطبعة الأولى 2012 ، ترجمة فتحي المسكيني ، ص 252-257.

5 – سيمون دوبوفوار ، مصدر سابق، ص 13

6 – جان بول سارتر، الكينونة والعدم بحث في الأنطولوجيا الفنومينولوجية ، مصدر سابق ،ص 78-126.

7 – مارتن هايدغر، مصدر سابق ، ص 487-500

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *