مأمون الجاك كان من شأني -قبل إدارتي ظهري لعالم السينما وتخففي من الصورة- أن أشُاهِد فيلم مارتن سكورسيزي هذا مرةً كل عام، وبحسابِ السنوات منذ أول مشاهدة أكونُ قد رأيتهُ لما يزيد عن المرات العشر. في بادئ الأمر كنتُ أتداوى به من الضجر؛ فموقفي إزاء هذا الوحش “قليلِ الحِراك ضعيفِ الصوت” الذي هو “مستعدٌ بجولة...










